حول العالمشرائح رئيسية

“أنا داري” لـ الإنس والجام: الأغنية العاطفية بصيغتها الطريفة

بمناسبة عيد الحب، طرحت الفرقة الموسيقية الفلسطينية “الإنس والجام” أغنية جديدة عبر قناتها الرسمية على “يوتيوب”، حملت اسم “أنا داري”. الأغنية من كلمات سهاد الطرح، وألحان جوزيف دقماق، وتوزيع “الإنس والجام”. وقد تم تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب، وتولّى مهمة الإخراج عوني اشتيوي.

يبدو أن النجاح الكبير الذي حققته أغنية الفرقة الأولى، “ترللي“، كان سلاحاً ذا حدين؛ فعلى الرغم من أن “ترللي” ساهمت بانتشار الفرقة واكتسابها لعدد كبير من المتابعين بوقت قصير، ولكن كان لذلك أثر سلبي أيضاً، فهوية الفرقة اقترنت بأغنية واحدة.

ومع كل إصدار جديد لها، يعود الجمهور إلى الأغنية الأولى، ويقارن الإنتاج الجديد بها، مطالباً أعضاء الفرقة بأن يحافظوا على المستوى والنسق الذي ظهروا به في الأغنية الأولى. وذلك ما حدث مع الأغنية الجديدة؛ رابع الأغاني المنفردة التي تصدرها الفرقة، إذ بدا واضحاً من خلال التعليقات على “يوتيوب” أن نسبة كبيرة من الجمهور كانت تنتظر من الفرقة الحديثة أن تحافظ على الهوية التي ظهرت بها في “ترللي”.

في الحقيقة، إن تأطير فرقة موسيقية لا تزال في طورها التأسيسي سيحدّ كثيراً من إبداعها؛ ولكن الأمر اللافت أن “الإنس والجام” لم تتقيّد بالصورة التي رسمها الجمهور عنها، وقدمت خلال السنتين الماضيتين أغاني متنوعة من حيث الشكل والمضمون، وذلك يبدو ناجماً عن رغبة الفرقة في التجريب؛ وهذا ما يفسر أن الفرقة أنتجت أغنيتي “فنطازية” و”أنا داري” من نمط “الإندي روك” بروح شرقية، بعد أن كانت البداية بأغنية شرقية كلاسيكية؛ وتخللت ذلك أغنية شرقية أخرى، هي أغنية “لقيوني عالشط”، بالإضافة إلى بعض التجارب لتجديد بعض الأغاني التراثية والشعبية من بلدان عربية مختلفة، بموسيقى يغلب عليها الطابع التجريبي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق