حول العالمشرائح رئيسية

Snapchat يغمر مستخدميه بالسعادة

لم يعد يخفى على أحد الحرص الكبير الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة لنشر السعادة في مجتمعها، إذ تضعها ضمن أولويات أجندتها التنموية. وقد تجسّد هذا الاهتمام الكبير في تأسيس وزارة متخصصة تضع جلّ تركيزها على غرس ثقافة جودة الحياة “من أجل إثراء السعادة في الوطن”. ولا شك أن المبادرات التي تنشر الإيجابية وترسم الابتسامة على وجوه أفراد المجتمع هي شائعة بكثرة. فماذا إن كان مصدر السعادة بالفعل ليس فقط بما تمتلكه من مال، بل في الهاتف الذكي الذي تستخدمه كل يوم؟

وبالعودة إلى النظرية التي تقول بامتلاك تطبيقات الهواتف الذكية قدرة التأثير في العقول والمشاعر، فقد تعاونا في Snapchat مؤخراً مع وكالة الأبحاث المستقلة “مورفي ريسيرتش”، لإجراء استطلاع في عدة بلدان يشمل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و44 عاماً. وقد أكّدت نتائج الاستطلاع على أن تطبيقات الهواتف الذكية تمتلك قدرة التأثير على المشاعر.

دعونا إذاً نبدأ من قضية واضحة لا تنال نصيبها من الاهتمام: فلطالما أظهرت الدراسات والأبحاث أن لتطبيقات الهواتف الذكية تأثير سلبي محتمل، لا سيما وسائل التواصل الاجتماعي، على المستخدمين. وقد كشف الاستطلاع بالفعل بأن عدداً محدداً من تطبيقات التواصل الاجتماعي تحرّض على ظهور المشاعر السلبية. ومن أبرز المشاعر السلبية التي صاحبت استخدام مجموعة من خمسة تطبيقات للتواصل الاجتماعي شملها الاستطلاع هي: القلق والعزلة والارتباك والوحدة. وعلى النقيض من ذلك، فقد أظهرت التطبيقات الاجتماعية قدرةً على تحفيز أفكارٍ أكثر سعادة.

ومن بين المستخدمين الذين شملهم الاستطلاع، أفادت الغالبية العظمى بأن تطبيق Snapchatيغمرهم بالفرح. وليس هذا فقط، إذ أجاب المستخدمون في سياق الاستطلاع بأن السعادة لم تكن الشعور الوحيد الذي راودهم أثناء استخدامهم للتطبيق، بل شعروا بالإبداع وحس المغامرة والحماسة والعفوية والمرح الغامر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق